يرجى ذكر سبب الشكوى على المستخدم بالإضافة إلى بيانات الاتصال بكم، كي يتم التحقق من قبل الإدارة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المستخدم!
إلغاء إرسال
X

الخروج بواسطة شبكات التواصل


- أو -

E-mail:

Пароль:

| هل نسيتم كلمة السر؟


مدينة اسطنبول ـ المركز التاريخي والاقتصادي لتركيا، يقطنها 15 مليون نسمة، ويقسمها مضيق البوسفور الشهير إلى شقين آسيوي وأوربي، ويصل هذا المضيق مياه البحر الأسود بمياه بحر مرمرة.

يعود تاريخ اسطنبول إلى الماضي السحيق، وتحديداً القرن السابع قبل الميلاد، وذلك عندما أسس الإغريق القدماء، مستوطنتين على جانبي البوسفور ـ بيزنطة على الجزء الأوربي وكالخيدون على الجزء الآسيوي، ثم سيطر الفرس على المدينة في فترة ما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد، وفي القرن الرابع سحرت مفاتن المدينة القيصر فيليب المقدوني، وتمكن ابنه الاسكندر المقدوني من احتلال المدينة، وفي القرن الرابع تمّ نقل عاصمة الإمبراطورية الرومانية إلى بيزنطة على يدّ الإمبراطور قسطنطين، وتم تغيير اسم المدينة القسطنطينية باسمه.

مع حلول القرن الثالث عشر ارتبط اسم المدينة بالصليبيين الذين الذين احتلوا القسطنطينية عندما كانوا متجهين إلى القدس، بعد أن دمروا الصروح التاريخية والحضارية وقتلوا الكثير من سكان البلاد، وفي عام 1453 حلّ عهد السلطنة العثمانية التي حكمت القسطنطينية تحت قيادة السلطان محمد الثاني، وبذلك دخلت المدينة في القرن الخامس عشر في قوام السلطنة العثمانية، ومنذ ذلك الحين أصبحت المدينة تسمى اسطنبول كما هي اليوم.

المعالم التاريخية والحضارية لمدينة اسطنبول

        

كاتدرائية القديسة صوفيا في اسطنبول

         تتمثل أهم المعالم التاريخية لمدينة اسطنبول في كاتدرائية القديسة صفية التي تمّ بناؤها في القرن الرابع، ثم تعرضت للحرق في القرن الخامس، ثم تمت إعادة بناؤها وترميمها من جديد، وفي القرن الثالث عشر تعرضت الكاتدرائية للنهب من قبل الصليبيين، وقام السلطان محمد في القرن الخامس عشر بإعادة بنائها وتحويلها إلى مسجد، ومنذ ذلك الحين أجريت تغييرات كبيرة على فناء الكاتدرائية وواجهتها: فقد أضيفت إلى هيكلها العمراني المآذن والأضرحة والنوافير، وفي القرن العشرين، عام 1935، تم تحويل كاتدرائية القديسة صوفيا إلى متحف.

        عندما يدخل المرء البوابة الرئيسية يرى نفسه في القاعة الرائعة المضاءة بالموازييك التي يشع بريقها منذ عهد الإمبراطور يوستينيان، الذي كان يحكم في القرن السادس عشر.

        تعود الكتابات التي تزين الجدران إلى القرن العاشر، وتتميز القاعة الرئيسية للكاتدرائية بكونها تعطي انطباع بأن القبة الرئيسية الكبيرة والقبتين الصغيرتين تحلقان فوق الكاتدرائية مباشرة، بالإضافة إلى روعة الزينة الشرقية الدائرية من النباتات التي تلتف حول أعمدة الكات الثمانية، وقد سادت فكرة منذ ذلك الحين بأن كل من هذه الأعمدة يتمتع بقوة سحرية بعد أن قيل بتجلي القديس جيورجي لزوار الكاتدرائية، وأكثر ما يشدّ الأنظار في مدخل الكاتدرائية هي أضرحة أمراء وسلاطين السلطنة العثمانية.

ميدان سباق الخيل في اسطنبول 

يمثل ميدان سباق الخيل اسطنبول في الوقت الراهن ساحة مؤلفة من ثلاثة صروح تاريخية ـ العمود البرونزي الذي يصور التنين، والذي جلب من دير دلفي ويعتبر أقدم صروح الحضارة الإغريقية في اسطنبول، والخنجر الوردي المصنوع من الغرانيت، والذي تم صنعه بأمر من الفرعون المصري توتمس الثالث، وجلب في القرن الرابع من قبل الإمبراطور فيدورسيه، وعمود الإمبراطور قسطنطين، الذي شيّد في القرن الرابع.  

 اسطنبول ـ كنيسة سيسترن

على مقربة من الجامع الأزرق يوجد البدروم الأرضي الي تمّ بناؤه في القرن السادس من قبل الامبراطور يوستينيان، والذي يبلغ طوله مائة وأربعون متراً وعرضه سبعين، ويعتلي السقيفة ستة وثلاثون عموداً.

قصر توكابي في اسطنبول 

         يتربع قصر توبكابي على الجزء التاريخي من مدينة اسطنبول، وكان يمثل خلال ثلاثمائة وخمسين عاماً مقراً لإقامة سلاطين بني عثمان.

        تمّ بناء القصر في عهد السلطان محمد الثاني، مباشرة بعد فتح القسطنطينية، وكان كل سلاطين بني عثمان حتى أواسط القرن التاسع عشر يعيشون في هذا القصر، وقد أضاف السلطان سليمان على المجمع المعماري للقصر قسم الحريم المعروف على مستوى العالم، وبعد إعلان الجمهورية التركية تم تحويل القصر إلى متحف عام 1923، ويشهد القصر سنوياً إقامة مهرجان اسطنبول، والذي يتم خلاله عرض أوبرا "خطف من سيرالي" لموزارت، وهو ما جعل الأوربيين يسمون القصر "سيرال".

        أقدم مساجد اسطنبول هو مسجد "ساغريجيلار"، والذي يحتوي مدخله على ضريح لمؤسسه "يافجيز إريسينان".

        لابدّ لكل من يزور اسطنبول من زيارة مسجد "محمود باشا"، الذي بناه محمود باشا في القرن الخامس عشر، وقلد فيه الأسلوب المعماري لمسجد مدينة بورصة.

        أحد أكثر الصروح الإسلامية مكانة هنا هي مسجد "أيوب" الذي بناه محمد الفاتح في القرن الخامس عشر، حيث يتضمن هذا المسجد بالتحديد على مقام للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

        اسطنبول ـ المسجد الأزرق ـ السلطان محمد 

        من المجمع الضخم المشيد في زمن محمد الفاتح بالقرن الخامس عشر، والذي دخلت في قوامه مستشفى وثمانية مدارس دينية ومدرسة تعليمية، وملجأ ومكتبة، وخان، بقي حتى يومنا هذا مسجد السلطان محمد الفاتح، الذي تسبب في فقدان مصممه ليديه، حيث قطعت يداه بسبب وضع تصميم للمسجد أخفض مستوى من كاتدرائية القديسة صوفيا.  

        هناك مسجد رائع آخر هو مسجد "السليمانية"، الذي يتربع خليج "القرن الذهبي"، والذي تم بناؤه في القرن السادس عشر بأمر من السلطان سليمان، وكانت زوجة السلطان روكسلانا تزور باستمرار هذا المسجد.

        لابد لمن يزور اسطنبول من زيارة مسجد بايزيد الثاني بن محمد الفاتح، والذي بني في القرن السادس عشر، ويمثل هذا المسجد مجمع من الأبنية، تتضمن على مساجد ومدارس وضريح ومدرسة وحمامات تركية.

        بالإضافة إلى ذلك، لا شك أن أحد المعالم التاريخية الحضارية لمدينة اسطنبول تتمثل في مسجد السلطان سليم الذي بدأ تشييده في عهد السلطان سليم، وانتهى بناؤه في عهد السلطان سليمان الكبير، ونوافذ المسجد مزينة بالخزف المجلوب من إزمير، والذي يتلألأ على خليج "القرن الذهبي".

  متحف اسطنبول:

        عندما تكون متواجداً في اسطنبول، لا تستطيع أن تمر دون أن تزور المتحف العريق الذي تُحفظ فيه مجموعة كبيرة من التحف التاريخية الثمينة، فهنا بالتحديد تُحفظ  الأجنحة الخزفية "تشينيلي كيشك"، ومختلف شواهد الحضارة القديمة في متحف التحف الشرقية القديمة، وهنا تحفظ الزخارف الخزفية التي حفظت من القرن السادس والسابع، والتي تزين طريق بابل المقدس المؤدي إلى بوابة عشتار.

 الحمامات التركية:

        لا يمكن للمرء أن يحلّ باسطنبول دون أن يزور الحمامات التركية الرائعة التي يحب الأتراك التردد عليها كثيراً.

 

 

Δ إلى الأعلى